مأكولات للوقاية من السكري

الثوم للتحكم بمستوى السكر بالدم

وجدت الكثير من الدراسات الجديدة أن تناول الثوم قد يقلل معدل السكر بالدم وبالأخص لدى مرضى السكري 2. كما أن الثوم فوائد ثانوية أخرى تحارب هذه الحالة المزمنة. وقد ركزت العديد من الدراسات على مفعول لمركبات معينة تتواجد بكثرة بالثوم مثل (الآليل بروبيل) (ثاني كبريتيد) و(سلفوكسيد السيستين).

وقد وجد أن هذه المركبات تعمل على تعزيز مستوى الأنسولين بالدم وذلك بمفعولها على إحدى عناصر الكبد الذي قد يعطل إفراز أو مفعول الأنسولين
كما أنه هناك مؤشرات إحصائية مشجعة تربط بين تناول النباتات البصلية (مثل الثوم والبصل) و خصائصها المضادة للأكسدة المرتبطة مباشرة مع زيادة إفراز الأنسولين وانخفاض مستويات السكر في الدم.
Diabetes.co.uk

الكركم يؤخر تطور السكري

يحتوي الكركم على مركب (الكركمين) وهو الذي يعطي اللون الأصفر المميز لهذا البهار. وقد وجدت دراسة أن (الكركمين) يساعد في تأخير أو حتى منع تطور مرض السكري لدى الذين يعانون من إرتفع مستوى السكر بدمهم.
وقد نظرت الدراسة على 240 شخص يعانون من إرتفاع معدل السكر ولاكن ليس لدرجة عالية لتبرير تشخيص مرض السكري ولاكن لديهم معايير مقدمات السكري 2.

 تلقى نصف المجموعة 1500 مليغرام من مستخرج (الكركمين) يوميا، بينما حصل بقية على جرعات وهمية. وتبين بعد تسعة شهور أن 16.4% من الذين تناولوا الجرعات الوهمية قد دخلوا إلى مرحلة مبكرة من تشخيص السكري 2 ولكن لم يكن هناك أي تشخيص بتاتاً من بين الذين تناولوا جرعات (الكركمين).
بالإضافة إلى ذلك كان للمجموعة التي تناولت (الكركمين) خفض بالكثير من المؤشرات الثانوية التي تؤدي إلى الإصابة بالسكري .
هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الآثار طويلة الأجل (للكركمين)، ولكن هذه النتائج المبكرة واعدة.
American Diabetes Association

اللوز للوقاية من السكري

أظهرت الدراسات أن تناول قليل من اللوز بعد تناول الطعام يساعد على تخفيف من حدة ارتفاع نسبة السكر و(الأنسولين) في الدم الذي عادة يحدث بعد تناول الكربوهيدرات. وقد وجدت دراسة تم نشرها في مجلة “دايابيتيس كير” ان اكل اللوز باتظام يساعد على السيطرة على معدلات (الجلوكوز) بالدم لدى الاشخاص المعانين من السكري 2.

دراسة أخرى وجدت أن تناول 55 غرام من اللوز لمدة ثلاث أو أربع شهور يحد من ارتفاع (الجلوكوز) لدى الأشخاص الذين على قرابة من الإصابة بالسكري. وقد تمت الدراسة بجامعة “نيو جرسي للطب وطب الأسنان” وشملت 65 من البالغين الذين لديهم مستوى (جلوكوز) مرتفع

 وقد أضاف الباحثون حوالي 55 غرام من اللوز إلى حميتهم اليومية وقاموا بقياس عدد من المؤشرات بالدم بما فيها مستوى (الجلوكوز)، و(الأنسولين)، والكولسترول والدهون الثلاثية وبعض المؤشرات الأخرى. وقد وجدوا أنه بعد أربع شهور كان هناك تحسن ملحوظ بمستويات (الأنسولين) بالدم والمؤشرات الأخرى. تحسن هذه المؤشرات تدل على تحسن تجاوب الجسم مع (الأنسولين) – أي أنه تحسن امتصاص (الجلوكوز) إلى الخلايا وحرقه ليتحول إلى طاقة بدلا من بقائه بالدم والذي يؤدي إلى مرض السكري.
US National Library of Medicine

Advertisements